المؤمنون يؤدون فريضة صلاتي الظهر والعصر في صحن مسجد الكوفة المعظم وتظهر قبة مسلم بن عقيل وهاني بن
عروة عليهما السلام في قضاء الكوفة
يذكر انه
تبلغ مساحة مسجد الكوفة حاليّاً أكثر من اثني عشر ألف متر مربّع، وهو مربّع الشكّل، يبلغ ارتفاع أسواره نحواً من عشرين متراً، يدعمها من الخارج ثمانية وعشرون برجاً على شكل أنصاف دوائر.
يقع مدخل المسجد الرئيسي في طرف جداره الشمالي الشرقي، بحيث يكون الداخل إليه مواجهاً للقبلة، وعلى باب هذا المدخل زخارف آجريّة محفورة حفراً مخمليّاً جميلاً تعود للقرن السادس الهجري.
أمّا صحن المسجد فهو مكشوف، توجد فيه مجموعة من المحاريب، ويتوسَّطه موضع سفينة نوح عليه السلام، وقد حُدِّد هذا المكان بشكل مُثَمَّن، يُنزل إليه بسلّم يؤدّي إلى بناء مكشوف، وفيه حجرة صغيرة داخلها محراب. وفي رواية عن أمير المؤمنين عليه السلام: «..وفي زاويته فار التّنور..»، إشارة إلى قوله تعالى في سورَتي هود، الآية 40، والمؤمنون، الآية 27، والمقصود بفوَران التنوّر تدفّق الماء الذي كان علامة على بدء الطوفان.
وبجوار مسجد الكوفة يقع بيت الإمام علي عليه السلام، ولا يزال البيت مزاراً للمؤمنين وعليه قبّة خضراء.
النجف الاشرف، العراق.
photos_comments