شُبّاكُ مَقامِ غَيبةِ الإمامِ المهديِّ عجّلَ اللهُ تعالى فرجَهُ الشَّريف، في سامرّاء،
يُذكر أنَّ الإمامَ المهديَّ عجل الله فرجه، بعدَ انتهاء الغيبةِ الصغرى بوفاةِ نائبهِ الرابعِ عليِّ بنِ محمّدٍ السَّمُري، دخلَ في الغيبةِ الكبرى سنةَ 329هـ، وانقطعَت النيابةُ الخاصّة، لتبدأَ مرحلةٌ جديدةٌ من الانتظارِ والرجاءِ بظهورِ صاحبِ العصرِ والزمانِ عجّلَ اللهُ تعالى فرجَهُ الشريف. ويُعدُّ السردابُ المقدّسُ في سامرّاء من أبرزِ المواضعِ المرتبطةِ بذاكرةِ الإمامِ المهديِّ عليهِ السلام، وقد بقيَ شاهدًا على حضورِ هذهِ العقيدةِ في الوجدانِ الشيعيِّ عبرَ القرونِ
سامراء المقدسة / العراق2026-08-28
تعليق