في حضرة الحسين، تتوارى الكلمات أمام المشهد…رجالٌ يقفون بصمتٍ مهيب، وعيونهم معلّقة بنور القبة، فيما تتوهّج الرايات والكتابات الحسينية في ليلٍ أحمر كأنه يحمل ذاكرة كربلاء.صورة تختصر معنى الولاء والثبات؛ صفوفٌ متراصّة، وقلوبٌ مجتمعة على حبّ الحسين، أمام مقامٍ يضيء في العتمة كمنارةٍ لا تنطفئ.«سلامٌ عليك يا أبا عبد الله… حيثما وقف المحبّون، كان الحسين حاضراً.»الثامن عشر من صفر /١٤٤٨هـ/ العراق/ كربلاء المقدسة
تعليق