الثابتُ في دربِ العاشقين " بينما تمضي جموع الزائرين نحو الإمام الحسين (ع)، يقف المتطوع ثابتًا في مكانه، لا ليكون في مقدمة المشهد، بل ليجعل الآخرين يواصلون مسيرهم بطمأنينة وراحة. حركة الناس حوله توحي بسرعة الزمن وكثرة العابرين، أما ثباته فيرمز إلى أن خدمة الحسين (ع) ليست مرورًا عابرًا، بل موقفٌ دائم، وعهدٌ يتجدد مع كل زائر. فهو لا يبحث عن أن يُرى، وإنما يكتفي بأن يكون جزءًا من طريقٍ يقود الملايين إلى كربلاء
تعليق