في طريق الأربعين، لا تقتصر المسيرة على الأقدام التي تمضي نحو كربلاء، بل تمتد إلى الأيدي التي تسهر لتخدم الزائرين. كل كوب يُملأ هو رسالة محبة، وكل خدمة تُقدَّم هي تعبير عن الولاء للإمام الحسين (ع). فكما يسير الزائر شوقًا إلى الحسين، يقف الخادم شوقًا لنيل شرف خدمة زواره، ليجتمع الجميع على طريقٍ عنوانه: الحب، والعطاء، والإخلاص
تعليق