تُعد ركضة طويريج واحدة من أهم وأضخم الشعائر الحسينية والتجمعات البشرية العفوية في العالم، حيث تنطلق بعد صلاة الظهر مباشرة في اليوم العاشر من المحرم تعبيراً عن عظم مصيبة الطف وتجسيداً لمواساة نساء وأطفال أهل البيت في حيرتهم وركضهم بعد حرق الخيام.
وقد بدأت هذه الشعيرة عام *1885م في قضاء الهندية (طويريج) كاستجابة عفوية لنداء النصرة، حين ضجّ المعزون بالبكاء أثناء قراءة المقتل في منزل العلامة **السيد صالح القزويني**، فتقدمهم راكباً فرسه وركضوا جميعاً صوب المرقدين الشريفين للإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام)
ويحمل هذا الركض حفاة الأقدام دلالات عقائدية عميقة؛ فهو يمثل **التلبية الفورية والاعتذار التاريخي** لنداء الإمام الحسين *"أما من ناصر ينصرنا"*، وفيه تذوب كل الفوارق الطبقية والاجتماعية بين المعزين ليصبحوا كجسد واحد، في مظهر يجسد الوفاء والجاهزية الروحية لنصرة الحق
في الصورة احد المسعفين يقوم باسعاف رجل كبير السن فتي العقيدة والايمان يلبي شعيرة ركظة طويريج الخالدة
تعليق