حتى الترابُ يأتي زائراً
أقبلتْ عاصفةُ الشوقِ الصفراءُ لتلثمَ أعتابَ كربلاء، وهناك عندَ بوابةِ الكفيلِ يلوذُ رجلٌ بزيِّهِ العربيِّ الأصيل، واقفاً بهيبةٍ يرقبُ (بين الحرمين) وسطَ لظى الغبار، كأنهُ حارسُ الوفاءِ المنتظر
كربلاء المقدسة \العراق2026-05-18
photos_comments