جاء في المأثور من زيارة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) المرويّة في المزار الكبير لابن المشهدي، بسندٍ صحيح عن الإمام الصادق(عليه السلام)، أنّ من آدابها هو أن ينكبّ الزائرُ على مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ويقبّله،
وجاء في مزار الشيخ المفيد، ومزار السيّد ابن طاووس، أنّه عندما يستأذن الزائرُ في الدخول إلى روضة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) المباركة، يدخل وينكبّ على القبر الشريف، ويقول وهو مستقبِلٌ القبلة: ((السّلام عليك أيّها العبد الصالح...)).
وفي زيارةٍ أُخرى له (عليه السلام): ((ثمّ تنكبّ على القبر وتقبّله، وتقول: بأبي أنت وأُمّي يا ناصر دين الله...)).
ومن أجل ذلك كان العلماء الأعلام والمراجع العظام إذا قصدوا أبا الفضل العبّاس(عليه السلام)، وتشرّفوا بزيارته في روضته المباركة، قبّلوا عتبته الشريفة ولثموها عند دخولهم إليه، كما يلثمون عتبة الإمام الحسين(عليه السلام) ويقبّلونها عند الدخول إليه والتشرّف بزيارته
٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٧هـ
كربلاء المقدسة/العراق
تعليق