السلام عليك يا ابن امير المؤمنين
من الآثار المترتبة على زيارة الإمام الحسين عليه السلام
عن الإمام الصادق عليه السلام : « اللهم ارحم تلك الخدود التي تقلّبت على حفرة أبي عبد الله عليه السلام ، اللهم ارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس .. ».
المتتبع للروايات الواردة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام والتي تحثّ المؤمنين على زيارة الإمام الحسين عليه السلام يجدها من الكثرة وقد لا يجدها حتّى في زيارة النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله مع أنّه أفضل من ولده الحسين عليه السلام قطعاً وليس ذلك إلّا للكرامات التي جعلها الله سبحانه للحسين ولزائره ، وكان من جملة ما أراده الأئمّة من إظهار مظلوميّة أهل البيت جميعاً والتي تعتبر مظلوميّة الحسين عنوان ورمز لمظلوميّة أهل البيت جميعاً ، وكذلك ما للحسين عليه السلام من دور مهم في بعث الحياة في هذه الأُمّة ، حياة الحريّة والعزّة والكرامة ، فالأُمّة التي ترتبط بالحسين عليه السلام ارتباطاً حقيقياً وثيقاً هذه الأُمة حيّة لأنّ الحسين عليه السلام
:قتل شهيداً والقرآن الكريم يقول لنا
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
(فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ
وفي الزيارة الشعبانية لسيّد الشهداء تأكيد على هذا المعنى « اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ وَلَمْ تَمُتْ ، بَلْ بِرَجٰآءِ حَياتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شيعَتِكَ
٢٣ ربيع الأول ١٤٤٥ هـ / ٩ تشرين الأول ٢٠٢٣ م،
كربلاء - العراق.
تعليق